تَجْهَلُ الأيّامَ بالعٍلْمِ نفسي

كتبها مبارك الهاجري ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 23:53 م

تَجْهَلُ الأيَّامَ بالْعِلْمِ نَفْسِي
مَثْلُ مَنْ يُسْقِمُ بالْفَهْمِ طِرْسِي

مَسَّني الوَجْدُ بِكَفِّيْ، فَأغْنى
ضَامِرِيْ بالرَّشْفِ دُوْنَ التَّحَسِّيْ
راوَدَتْنِي عَنْ ظَلامِيْ شُمُوْعٌ
مِنْ رَجائي حِيْنَ أذْوَي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فَضُلَتْ؛ ولكنْ في الرذيلة

كتبها مبارك الهاجري ، في 30 يوليو 2009 الساعة: 00:21 ص

تعرَّفَتْ عليه في إحدى غُرف المحادثات الكتابية الإنترنتية. راق لها هزلُهُ، وأعجبها جِدُّهُ، فَحَسُنَ له حديثُها، وزانت له الحكمةُ الضالة من أسلوب تعبيرها المنمَّق، فاستظرفتْهُ واستلطفها حتى جرى منها بموضعِ جرت عادةُ من مثلها فيه بأنْ تملأ به الشاغِرَ منها، لتشغل من وقتِ فراغه شيئاً مسَّ فيه غريزة لم تشبعها تلك التي سكنتْ قلبه!.
صدقته حينما قالت له بأنَّها متزوجةٌ ولديها طفلان، بينما كذب هُو حينما أجابها عن عدم ارتباطه بفتاة قط، بل ظنَّ أنَّها إنَّما تضيَّق عليه بسؤالها ذاك؛ ولكنَّها في حقيقة الأمر لم تكترث بفكرة الارتباط من عدمها؛ وما سألته إلا لفضولٍ عابر، أو لشيءٍ هو من بواعث تحقق ذلك الرجل من صدق ميلها إليه في جانبٍ عَلِمَ به بعد أن مضت أربعةُ أشهر؛ عندما طلبت منه بأن يشدُّ الرحال إليها، وهو من تعرف نزقَهَ وطيشَه في أن يفعل ما هو أكبر من ذلك.
لم يمنحها لحظةً من التفكير بالعدول عن رأيها، بل توجَّه إليها قاطعاً المئات من الكيلومترات، وهو على شمس من الأمل لا تغيب في أن ينعمَ بالجحيم الذي أصبح جنَّةً في عين شهوته، وهو الذي أمِنَ تغليق أبوابها عن زوجها البائس الذي ارتبط مع عمله في نوبةٍ لمدة أربع وعشرين ساعةً، استجمع لها قُوَّةً من نومٍ، وكَنَزَ لها طاقةً من راحة؛ فمضى في سبيل رعاية أسرته، وأن يؤمن لهم حياةً كريمة؛ ولكنَّه ما عَلِمَ بأنَّ ذلك الأمان الذي ظنَّ أنَّه مطوِّقٌ لأسرته؛ إنَّما يُقيَّدُ عليهم دونه بحضرةِ رجلٍ غريب، وما رواحه ذاك إلى عمله إلا كَدٌ في عرضه، وشرفه، لا في بَدَنِهِ وقوته!.
وثُّمَّ إنَّه ليس إلا أن قيل للغريب: هيتَ لك!.

وليس بأولى من أن يُلام، ويهوي من سماء الفضيلة سوى تلك المرأة التي لولا أن ارتضت على نفسها؛ لَما انتُهِكَ عِرضٌ، وذهب شرف، واهتزَّ عرش، وَلَما تلطَّخَت الدنيا بدم العفاف، وأنا حينما أتحدث بهذا أحيل الاغتصاب الذي هو شأنٌ آخر خارج هذه الورقة، لنكون على بيَّنةٍ من أمرنا؛ ولئلا يقذفنا من لا يفهم في هذا الحديث إلا التطرف الذكراني ضد النساء، وتعليق رذائل الأمة في جلباب المرأة، وهوى نفسها؛ حتى لو لم تُرخِ عليهما؛ ولستُ لأقِفَ موقفي هذا ضغينةً، أو تتبعاً لمعايب أجتزئ منها ما يؤكد تلك الضغينة؛ ولكنَّه الألم الإنساني الذي اهتزَّت له مشاعري في هذه القصة. وقد بَلَغ بي الحَزَن مبلغه حينما تفكَّرتُ في حال الزوج الغافل، وفي عيونٍ بريئةٍ لطفلين لم يُغمضْهُما القليل من حياء تلك الأم التي نَزَعَتْ مِنْ نفسِها صفة الأمومة، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عَلَيَّ أنْ أفهم!.

كتبها مبارك الهاجري ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 14:15 م

عليَّ أن أفهم بأنَّك من ضمن البشر، وأنَّكِ لا تعدين أن تكوني بنتًا من بنات حواء، لا تفضلينهنَّ في خِلَّةٍ، ولا مِلَّة، ولا تصعدين في نظري منهم إلى الملائكية، ولا تزكو بكِ أعطان الشياطين في شُمِّ نفسي!.
عليَّ أن أفهم بأنَّ الأرض التي طويتْ لتقاربنا أبعادها وأجزاءها ما عادت تلين لِمَن أنفقَ في سبيل رضا محبوبه نفيس الروحانية من نفسه، وأضاع في تقارب الزمن بعيداً مما أوجده لهُ الفاضلُ من عُمُرِه، ومأخوذَ شخصِه إلى شخصه لا يبالي أكان ذلك الإنفاق من يمينٍ يزهو بها الكيِّسُ من أسارير نفسه، أو شِمالٍ أفضلتْ على الكاسدِ فيه كسداً، ولن تتصدَّع بقعةٌ من تلك الأرض إثر نصابٍ من الحبِّ لم يبلغْ في أن يحدث فيها أدنى هزَّة!.
أقولُ ذلك، وليس عليَّ حرجٌ من أن أفهم بِأني إن أنزلتُكِ دون نُزُلِك فَمِنْ فَضلةِ ذلك الحبِّ أؤوبُ إليك، وَمِن بواقي ذلكم العشق أندفِعُ باستكراه المعنى المضاد له لأن ينزلَ في قلبي، وما يُصرُف إلا إليكِ، أنتِ التي تفرَّدَ في معاملتك لي كُلُّ ما ينبو عنه الخصبُ من ذلك المعنى.
والحكمةُ التي تضاهي الشمس في ألا تُحجب؛ أنني يلزمُني ألا أجني على فؤادي مرةً أخرى في التنطعُ الذي اقتفى شِدَّةَ إرخائي لهو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلامٌ آل غزة

كتبها مبارك الهاجري ، في 17 فبراير 2009 الساعة: 11:47 ص

وَما مُتْنا؛ ولكنْ عاشَ نِصْفُ
تَغَمَّدَهُمْ عَنِ الأحْياءِ قَصْـفُ
هُناكَ بِأرْضِ غَزَّةَ إنْ خُذِلْنـا
فَمِنَّا، غَيْرَ أنَّ الضَّعْفَ ضَعْفُ
فلا عَرَبٌ تُزيلُ الخَوْفَ عَنْهُمْ
ولا أمْنٌ مِنَ الكُفَّارِ يَصْفـو
تَواريْنـا بِسَوْأتِكُـمْ، وَإنَّــا
على آثارِكُمْ حَتْمـاً سَنَقْفـو
إذا ما بِيْعَـتِ الدُّنيـا بِدِيْـنٍ
فَنَحْنُ لها وَلِلْأمْجـادِ سَقْـفُ
وَمَنْ يَكُنِ الهَوانُ لَـهُ إلَهـا
فَالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تستبق!

كتبها مبارك الهاجري ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 10:24 ص

لا تَسْتَبِقْ، فَخَريْفُ شوْقِكَ أخَّرَكْ 

 لو كُنْتَ أنْتَ، وَصَلْتَ؛ لكن لَمْ أرَك

يا صاحبي هل يَسْتوي مَنْ ماتَ وجــــداً

والذي بِقَلِيْلِهِ ما أخْبَرَكْ

لَكَ أخْلُقُ الأعْذارَ، ثُمَّ تُمِيْتُها

فَيَعُوْدُ يُجْبِلُني الهوى أنْ أعْذُرَكْ

وَيَحُوْلُ بيني والمُضِيِّ إلى النَّوى

عَطْفُ الفُؤادِ وخَوْفُهُ أنْ أخْسَرَك

أَيَمِيْلُ قَلْبُكَ للتَّنائي كُل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا نريدُ منكم جزاءً ولا شكورا

كتبها مبارك الهاجري ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 10:16 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

في بضعٍ من الإضاءات الفكرية، وبعضٍ من السمو الروحي، أجدني لا أعدو منزلة الملحدين في عُرف معاملاتهم لبعضهم، خصوصاً حين أقرأ قوله تعالى: ( إنما نطعمكم لوجهِ الله، لا نريدُ منكم جزاءً ولا شكورا)، فَيَفَرَقُ البياضُ مني إن أنا تذكّّرتُ من نفسي إنظارها لِمَن آثرتْ فيه الحُسنى، أن يقول لي يوماً: شكراً، أو بَيَّضَ الله وجهك، ولو أني أظهر التذمَّر من ذلك، إلا أني في نُزُل أمري أنتظر، ولو كان على أن لا يعاملني ببشريته التي خلقه الله عليها، أو بما يحفظ لي صور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مِنَ الآخِر!

كتبها مبارك الهاجري ، في 26 نوفمبر 2008 الساعة: 22:18 م

من الآخر/ توقيع
شكراً، لا يؤتى قلبي بهذه الطريقة!.
ثم رجوعاً إلى البداية، فأقول:
ربما تحملُ شخصيتي الكثير من الليونة في التعامل؛ ولكنَّها لن ترضى أن تكونَ مدىً مِنَ الانزلاق في مغبات هوى الآخرين!.
إنَّها بمعنىً آخر قريبةٌ منكِ؛ بعيدةٌ عن هواك!.. حسناً، لم تفهمي؟،.. إليكِ هذه:
يؤنسني أن أتقبل الآخرين كما يريدون، بل وأسعد لذلك؛ بيد أنَّ ذاك لا يعني بأنَّ إرادتي رَهْنُ خيالاتهم، صدقيني أنا وَعِرٌ في سهلٍ انشرح له صدرك، وتهللت له روحك، ثم إني في مجمل تلك الطبيعة، وعموم ذلك الكون، تفصيلٌ اختص بالبساطة.
أجيبي: أقريبٌ أنا أم بعيد؟!.

تقولين: أخشى عليكَ مِنْ حُبي!.
وأضحكُ من ذلك؛ ولا تسأليني؛ لأنَّ ماضيكِ في الجملة، لا يتحرج من أن يُظهرَ نفسه بائساً يستجدي حاضر قلبي في ترميم ما تردَّم منه؛ وإنَّ الرفيع من تلك العبارة، لَيَضَعُكِ في درجةٍ عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أأسيلُ دمعاً

كتبها مبارك الهاجري ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 02:37 ص

أأسيلُ دمعاً ؟.. أم تسيلي ؟.. أيُّنا
للدمعِ أجْودُ مَنْبَعاً ومسيلا

عَمَّا قليلٌ لن نرى لدموعِنا
مُقَلاً ولا أثَراً ولا منديلا

قالت أظنُّكَ قاسياً أفكُلَّما
صَبَرَ البُعادُ تكونُ أنتَ عجولا !!

قولي وظنّي واشتهي طعني أنا
أصبحتُ بعدكِ قاتلاً مقتولا

بادت ديارٌ أنتِ راغبةٌ عن السـ
ـكنى بها وستستحيل طلولا

والصبحُ أدبرَ إذْ رآنيَ مقبلاً
وحدي إليهِ أشعثاً وهزيلا

ما كنتُ يا صبحاً أشاح بنورهِ
إلا الدجى ، أفتقبلُ التبديلا ؟

إن شئتَ سلَّمْتُ اللياليَ ما لها
عندي وجئتُكَ أبتغيك خليلا

ولئن ضننتَ بما لديكَ فإنني
بالموتِ أربأ أن يكون بخيلا

بُعْداً لِِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوبة!.

كتبها مبارك الهاجري ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 12:36 م

أعلمُ، أعلمُ أنَّكِ وإياي دنيا ما عادتْ تكشِفُ لمفتونٍ بها سِناً، وما جادت على ليلها بثمينٍ من السكون الذي أغرى الأدباء أن يتكلموا، وأعلمُ بأننا ما زلنا نَرِثُ رِكازَ السالفين مِنَ البشر، والذين شاركتْ ظواهرهم بواطنهم في تأججها بنار التوصل إلى الحقائق، وغليانها في أن تبلغ الحدَّ الأدنى من الوقوف على كيفية تفاعل ذلكم الخليط الروحي في حيز المعاملات الإنسانية، وإنْ ظننا قبلاً بأننا أتينا على ما لم يأتِ به أحد، أو أنَّنا بزعمنا طرقنا ما هَجَرَهُ الأولون، وإن كانتِ الأخرى أقربُ إلى الاستئناس؛ وذلك لأنَّ الحياة ما انقبضت غرابةً عنَّا، ولا تَبَسَّطت حَميميَّةً لنا، وإنَّما هي تألفنا كوننا ما استجدَّينا على من كان قبلنا، لا في مادةٍ، ولا في معنويٍّ من الأفعال؛ عدا ذلك فلا ندري أهي تهشُّ لِمَن تصنَّع لها فَهْماً من الفئتين، أم تكافئه بأن تجعل قفاها له وجهاً!.
لا شكَ أني على علمٍ بهجري لكِ وشقاقي، وإن رمتُ في ذلك هوى هويتِه لي، فهوى بي وبكِ إلى موضعٍ ما عُدتُ أراكِ فيه إلا عالماً زاهداً زهدتُ في علمهِ وقتي ذاك، وأرجأتُ اغترافي من بحره إلى أن يَتَقَيَّأ الذَّنْبَ طُهري!.
وأنا إن أقحمتُكِ فيما كان لي عبثاً، فإنَّما هو إقحام الكُلِّ بالبعض، ولتعلمي يا غالية بأنَّكِ انقسمتِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليك عني، ولا تأسف!.

كتبها مبارك الهاجري ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 12:35 م

كُن كما أردتَ لنفسك؛ لكن دون أن تصطدم إرادتك فيما أريده لنفسي، وعليه فإن كنتَ لا تفهم مثل هذا الكلام، فإليكَ هو بطريقة أخرى: هَبْ أني واحداً من الناس الذين لا يشتركون معك إلا في العيش على هذه البسيطة!.

أوَ لمْ تعلمْ ـ يا من تَخلَّلْتَ عُمُري ـ بأني ما زدتُ عليكَ، ولا أنقصتُ منك، ثم إني ما حملْتُكَ على ما تكره في أمري الذي فهمتَه؛ ما بَقيَتْ الدنيا بوجهِ الليل في إتمامه، وما ظلَّ شوقي مهاناً على شحذه، وأنت قادرٌ على ذلكم البعاد دون أن تكون للصروف شروطٌ بها من التعجيز أن تُقَبِّلَ عينك مثلاً، وما أنا في ذاك بِمُحَمِّلُكَ فوق ما لا تستطيع، صدقني، وما استثرتُ عاطفة أيٍّ، بيد أني لا أريدُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي