في نَفَسِ صدّام، ما بين الخنق والاختناق!.
كتبهامبارك الهاجري ، في 10 نوفمبر 2006 الساعة: 05:34 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
قد أختلف عن آراء كثيرٍ من الناس، وقد لا أختلف، غير أنَّ لي رأياً أبى إلا أن يجد له مخرجاً من بين جنَبَات فكري، وضوءاً يُسَلَّطُ عليه من قِبل بعض أبصار القُراء؛ إذ لعلّه في ذلك يشفي ويستشفي فلا يعود يؤلب من تواطأ معه من جوارحي عليّ.
فما يحصل للرئيس العراقي صدام حسين، وشيٌ في غير ثوب، ونقشٌ في غير حائط، ووشمٌ في غير يد، فبالرغم من أنَّ نفسَ هذا الرجل به من الخَبَث ما يغلِبَ أرَج روضة، وطِيْب دوحة، إلا أنّه يظّل رئيس شعبٍ عريق، وحاكمُ دولةٍ تحمل من عَبَق التاريخ حصون عزٍّ، وقِلاع مجدٍ، وصروح حضارة، فإن يُفعلُ ما قُضي عليه من أصلع العقل والمنطق، لعمَري لنَ يبقى لرئيس يحكم العراق بعد ذاك حرمة، ثم إنَّ الشعب من الحاكم كسائر الأعضاء من الجسد الواحد، فإنْ هو أُعِدمَ شنقاً، من المحسوبين على الوطنيّة العراقية، فما يملك الشعبُ بعده أن يتنفّس، ووالله إنّي وددتُ أن صداماً قُتل إثر حجارةٍ رمى بها طِفلٌ عراقي، أو جُزَّ عنقه بسيف أحد الثائرين من أبناء العراق، أو قُطِع نفسه من حبلٍ ألقته عليه فتاةٌ بغداديّة، أو أن يُبَشِّره المرضُ بالموتِ كما فعل مع الحجّاج من قبل ،على أن يحكمَ في أمره خُلالَةٌ في فمِ بني الأصفر!.
اللهم لطفكَ ورحمتك!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هل هم ذو نظرةٍ ثاقبة | السمات:هل هم ذو نظرةٍ ثاقبة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 15th, 2006 at 15 نوفمبر 2006 3:54 ص
أخى الكريم
مبارك الهاجرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت كثيراً لوصولى لمدونتك العامرة
واستمتعت كثيراً بشذى عبير كلماتك
وأحييك على هذا الطرح العقلانى وهذا ما تعودناه منك
بارك الله فيك وأعزك
وأتمنى زيارتى على هذا الرابطالموقع
http://mmm1962.jeeran.com/200/