تُعَطِّشُنيْ إلى دُنياكَ حُورُ
كتبهامبارك الهاجري ، في 17 مارس 2007 الساعة: 11:13 ص
لنَجْدٍ مِن مآثِرنا غُرورُ
ومِنْ نجدٍ لنا بِشْرٌ ونورُ
فرمضاءُ الرياضِ أذانُ جودٍ
وَإخْطارٌ بأنَّ الدارَ دُورُ
وما شمسٌ تُقبِّلُ وجهَ أرضٍ
فإذْ هيَ بعدَ قُبْلتِها طَهُورُ
سوى شمسُ الرياضِ فنحنُ فيها
سراجٌ وهي فينا تسْتنيرُ
ونحنُ مِنَ الغضا جمراً لضيفٍ
وَمَوْطِئُنا لهُ أبداً وثيرُ
وَمِنْ لَفْحِ الهجيرِ لغيرِ كُفءٍ
وتكفيهِ الحجارةُ والحصيرُ
ونحنُ المِسْكُ رائحةً وإنَّا
لأطيبُ حين تجتمعُ العطورُ
فللهِ الرياضُ وَمَنْ عليها
نغيبُ وما يزالُ لهمْ حضورُ
ألا يا صاحبي ما كانَ حقَّاً
بُعادُكَ ثمَّ صدُّكَ والنُّفُورُ
فَإنْ قَطَعَ الزمانُ عَزَمْتَ وصلاً
وإنْ وَصَلَ الزمانُ فما تزورُ
أمَا كُنتَ الذي قدْ قال يوماً
دُهورٌ ما تُغَيُّرني دهورُ
وَما والله كَفٌّ لي تَجَلَّتْ
بِسُوْءٍ فيكَ أنت بذا خبيرُ
ومَا قبلَ اليدينِ لِسانُ حُبٍّ
طغى فَأزَلَّهُ للإفْكِ زُورُ
فَأعْذُرَ كُلَّ عُذْرٍ كان يسمو
إلى العُتْبى فَتُقْصِرُهُ الجُذُورُ
وإنَّيْ إنْ كُفِيْتُ أذاكَ لكنْ
تُعَطِّشُنيْ إلى دُنياكَ حُورُ
ليالٍ إنْ خَلَوْنَ فقدْ تبقَّى
لها في باطن الأيَّامِ سُورُ
ترى يَدَها كَأنَّ الصُّبْحَ مِنْها
وَناظِرُها لِفِتْنَتِها يُنيرُ
يغارُ البدْرُ مِنْها والثُّريَّا
وَيَحْسِدُها على الطَّلَلِ السُّفُورُ
يُعانِقُها الإخاءُ فلو تلاقتْ
معَ الأعداءِ سِرًّا لا تجورُ
فَآهٍ ثُمَّ آهٍ يا صديقي
أبَعْدَ اللُّبِ تُغْريكَ القُشُورُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نظمٌ كنظمِ العِقد | السمات:نظمٌ كنظمِ العِقد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 2:14 م
شكر على هذه المدونة الجميلة
وتقبل تحياتي
هل تريد ان تصلك رسائل مجانية
الى بريدك
اشترك في اقوى المجموعات البريدية
قروب الرمال
http://groups.yahoo.com/group/al_ramaal
قروب الناس
http://groups.yahoo.com/group/al_naaaaas
قروب العاصفة
http://groups.google.com/group/alasafaah99
قروب المدينة
http://groups.yahoo.com/group/al_madenaaaaaah/