واحرّ قلبي
كتبهامبارك الهاجري ، في 16 مايو 2006 الساعة: 19:30 م
وَاحَرَّ قَلْبي مِـنْ حَبيـبٍ بَدَالِيَـا
عَفِيْفٌ كَفَاهُ الكِبْـرُ ذُلَّ سُؤالِيَـا
وَإنْ رَاوَدَتْهُ العَيْنُ وَصْلِيَ يَعْتَصِمْ
بِأنْقَاضِ هَجْرٍ عَنْ بِنَاءِ وصَالِيَـا
وَإنِّيْ لَفِيْ جَزْرٍ بِبَسْمَـةِ ثَغْـرِهِ
إذَا ما اعْتَلَى مَدِّيْ وَهَلَّ هِلَالِيَـا
فَمَا زَادَ ذَاكَ الشَّـوْقُ إلّا مَلَالَـةً
وَمَاقَلَّ مِنْ شَمْسِ الجَفَاءِ ظِلَالِيَـا
وإنِّيْ وَإنْ ألْزَمْتُ نَفْسِيَ هَجْـرَهُ
فَمَا زِلْتُ أُوْصِيْهِ الجِوَارَ لَيَالِيَـا
فَبَجَّلْتُ مِنْ عِزِّ الذلِيْـلِ تَذَلُّلِـيْ
وِأبْخَسْتُ مِنْ نَجْدِ الوهَاد جِبَالِيَـا
فَأوَّاهُ يَاقَلْبيْ الضَرِيْـرَ لَعَمْرِيَـا
إلى عُتْمَةٍ نَمْضِيْ وَشِقْوِةُ سَالِيَـا
أطِعْنِيْ فَإنَّ النُّوْرَ يُوْشِكُ صُبْحُهُ
يُدِيْنُ الْلَيَالِيْ الْمُوْبِقَاتِ الْخَوَالِيَـا
وَتَاللهِ إنِّـيْ عَـالِـمٌ بِرَزِيَّـتِـيْ
وَمَا مَاتَ ذَاكَ العِلْمُ حَتَّى بَكَى لِيَا
فَكَمْ مِنْ جَوَادٍ قَدْ تَعَثَّرّ فِي الوَغَىْ
وَكَمْ مِنْ رَخِيْصٍ قَدْ تَثَمَّنَ غَالِيَـا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نظمٌ كنظمِ العِقد | السمات:نظمٌ كنظمِ العِقد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 9th, 2006 at 9 سبتمبر 2006 3:41 م
في البداية أين سأصنّف هذه القصيدة..؟! إلى أي مدرسة سأنسبها..؟!
جمعتَ كلّ شيء, وكانت الاقرب من كلّ شيء.. هل كنت قريباً إلى بنيّ العباس هُنا.!
لذا فهي جامعةٌ, شاملةٌ, معطيةٌ لكلِّ فنون البلاغة التي تعجبني وتجعلني أقف وأقرأ, لأستخرجَ كمّاً من الصّور هذا من ناحية البيان, وكمّاً من المعاني والدّرر, وكمّاً من التجانس والجمال, لأخرج بالنهاية بمحصّلة نهائية, تُفدي بأنني لم أفعل شيئاً سوى أنني جعلتُ السُّكر سُكراً, يا لعبثي, إن كنتَ كذلك..!
لو أنني أملكُ فقط كثيراً من الوقت لا قليلاً, لأنني لا أكتفي..
لكنتَ أعطيت القصيدة حقّها من النّقد والتحليل والتّمحيص..
عذري أن المدارس فد فتحت أوابها, وحَسبي ما فوق رأسي من دروس..!
لستُ أفعل ذلك لأجل شاعر تناهى بجماله فقط, بل لكي أرضي فرحاً يسري
بروحي إن رأيتُ شيئاً من بني العباس وشِعرهم ونبضهم يتكرر هُنا..
ما أسعدني بكَ أخي الفاضل, صدّقاً أنا أشكرُ الله قبلكَ وبعدكَ أن
تيسرَ لي قدّراً جرّ حروفي لهنا..
فدمت بنور.. ولن أقول أخيراً.
لأنّ النهايات لم تكتب لجمال كهذا, وأنا هُنا..!
الـزّهراء.. الصّغيرة
سبتمبر 12th, 2006 at 12 سبتمبر 2006 2:51 ص
ما أعذب الطريقَ حين ينطوي بُعده لكَ عن فَدَنٍ يعكس عليكَ من فوانيسه ما تقرّ به عينك ، وتتأبه به نفسك . أشعرُ بأنّ قصيدتي تخلّقت أمام ذلك القصر . وأبت إلا الزهو بنفسها وليس ذاك منها ولا منّي .
وُلِدت هذه البنتُ وكانتْ بكري فيمن عاش بُعيدَ أختٍ لها بلا أقدام ، فعُيِّرتُ بها ، فما لبثتْ هذه أن ألجمتْ أفواه قومي . وقد كانت ثائرةً لأختها .رأوها حُسّانة ، فارتضيتُ لها بلا حكم مني لها أمامهم . فقط لئلا أُعابَ على ذلك .
أخشى الثرثرة ، وإلا فسرد مخاضِ هذه له ميلٌ من النفس .
الزهراء .. تأدبت هاته بما جئتِ به خير تأديب ، فزادكِ الله سعةَ في العلم .