إنِّي إليكِ مُطَوَّعُ !

كتبهامبارك الهاجري ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 12:09 م

ما كُنتُ أحسبُ أنَّها ستصُدّني
أوْ أنَّها عن قلبها تَتَمَنَّعُ

لكنَّ فاتنتي أدارتْ ظهرها
وتعزَّزَتْ، فأبى عليها المَوْضِعُ
يا كُلَّ ما أهوى ومَنْ كان الهوى
في ذاتها، إنِّي إليكِ مُطَوَّعُ
فالتَّيْمُ تَيْمِيْ والصبابةُ هاهنا
لكنَّ طِفْلَ ودادها يَتَقَنَّعُ
ويلاهُ إنْ أَلِفَ اللقاءُ غيابَها
هلْ للتَّشَتُّتِ بعد ذلك مَجْمَعُ
إنْ زادتِ الحسَناتُ منها أكْبَرَتْ
فيها الوصالَ فَعِنْدَ ذلك تَقْطَعُ
لَوْ كانَ لي في أمْرِها مِنْ قُوَّةٍ
ما كنتُ أضعفَ من هوى يا مَرْبَعُ
ما كان ذلك باختياري إنَّما
هو مَذْهَبٌ فيهِ أُقادُ وَأُدْفَعُ

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نظمٌ كنظمِ العِقد | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “إنِّي إليكِ مُطَوَّعُ !”

  1. كلمات رائعه

    اسهم العذاب و القهر مرتبطة لتوقعنا باسم الحب في قلوبنا

    تحياتي لك

    اختك

    الملاك الصغير

  2. شكراً جما أيتها الملاك.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر