فدع عنك المعادن ، ذا عقيقُ
كتبهامبارك الهاجري ، في 4 يوليو 2006 الساعة: 06:56 ص
أتمنى أن يقرأها يوماً ؛ ليتجدد لنفسه ولو بالسوء
سَتُنبئك الليالي يا عبيدٌ
بأنّ لساننا حرٌّ طليقُ
وأنّا قد بلغنا المجدَ طفلاً
ومثلكَ لا يلوحُ له بريقُ
وأنّ شهادةً جعلتكَ تغلو
وتثملُ في غلوِّكَ لا تفيقُ
مآلها لن تساويَ ما لدينا
فدعْ عنكَ المعادنَ ، ذا عقيقُ
إذا اختبر الحمارُ فِعالَ قومٍ
فلا تعجب إذا نتجَ النهيقُ
بل اعجبْ كيف يشدو عندليبٌ
فلا تصغي المسامعُ أو تروقُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نظمٌ كنظمِ العِقد | السمات:نظمٌ كنظمِ العِقد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 4th, 2006 at 4 يوليو 2006 9:54 ص
فاضلي مبارك الهاجري…
مبارك مدونتك الجميلة…
ونصك هذا المتقد جمالا ورقة وعذوبة…
كعهدنا بك كلما قرانا لك نصا راقيا…
عقيق تلك الكلمات المنثورة هنا…تستحق الكثير من التقدير…
ساكون دوما هنا …
كن بخير…
يُمنى سالم
يوليو 6th, 2006 at 6 يوليو 2006 9:00 ص
الفاضلة : يمنى سالم .
صدقيني لا احرج ولا أصعب مما أمر به الآن ، أراني أعتلي صروحاً بمن مثلك .
بارك الله فيكِ .
سبتمبر 9th, 2006 at 9 سبتمبر 2006 3:33 م
حينما نتطرقُ لقصيدٍ يلفح نارٍ من هَجَاءٍ ما, بشيءٍ ما.. نرى عنفواناً يتبادى بين الأبيات, وفورةَ غضبٍ, وتجددَ سأمٍ, ونيرانَ حقدٍ, ولكن هنا الاختلاف ظاهر..
فــ بمجرّد أن يلوكنا ذا الكلام بحكمةٍ صامتةً متحدّثة, عزّ على دهرٍ من الشِّعر
أن يأتي بها, هنا نتوقف.. ولماذا..؟!
لأننا بطبيعة الأمر, نسمع الكلام, ونهزُّ رؤوسنا بالإيماء, ونقول: نعم
ذاك هو الصحيح, والجميل من الشِّعر..
ولكن..
هناكَ شَعْرةٌ بسيطة بينَ أن تمرّ على القصيدة وتصفق, وبينما أن تمرّ
على القصيدة وتصفق وتطيل التّصفيق, حتى يأتي أحدٌ وينتزعكَ
ويقتلعك اقتلاعاً, ويقولُ لكَ, يا هذا اتئد.,.؟!
أخبريني يا أيّتها النّفثة..؟!
ما معنى الائتاد بحضرةِ هذا الشاعر الفاضل..؟!
:
لستٌ أدري, إلاّ أن بلاغتك تسامت وارتفعت فوق هامٍ السّحاب
عرفتُكَقاصاً لا شاعراً, وإذا بكِ تجمع الحسنيين, أم أنهما أكثر من المُثنى..؟!
بلحظتي الآنية هذه أتفاجأ وأُذري رحيقاً من عينيّالدّهشة المكسوبة على حواف الحروف على ذا العقيق..
دمتِ بليغاً, أنيقاً.. أيّها الفاضل..
أختكَ..
الزّهراء..الصّغيرة
سبتمبر 12th, 2006 at 12 سبتمبر 2006 3:17 ص
أتمنى أن تكون هاتهِ القصيدة ، من الزاهين بتصفيقكِ إعجاباً ، وهذا ما يسعدني حقّا .
لا أعلمُ أتخيّل لو أني قاصاً فقط ، كيف يكون شعوري بما أكتب . أتصوّر بأني سأعتزلُ كُلَّ شيءٍ إلا التأمّل ، وإن افتقرتُ إليه .
للشعرٍ مذهب من نفسي لا يقاربه مذهبٌ ، وللنثر ـ بقصصه و خاطره ـ عليّ دينٌ أستجمع مروءتي لأفِ له بقليلٍ من حقّه علي .