لم تستحق تلك الضجة، ولم تستأهل نفادُ طبعاتها الأربع، ولم تقدر وعي القارئ تمام قدره، بل هي وُلِدَت لتجد لها مكاناً عددياً في زخم الأمراض.. عفواً الروايات السعودية، تلك هي كانت رواية فسوق لعبده خال، والتي لو أنَّ كاتبها قدَّر بأنَّ الموقف الذي أنشأها من القبور، لقبرها على شكل قصة!.
أستعجبُ في الحقيقة قول بعض الذين ظنوا أنهم مالئوا ساحة الأدب بمدادهم، وفكرهم، بأن يقولوا: أنَّه هو أملكم الوحيد، زِدْ على ذلك أنَّ في العبارة تجريداً لنفسه من الانتماء إلى خارطة الأدب السعودي، وهذا ليس بمحور الحديث؛ ولكنَّ المتضادات في زمن الحكايات هذا، تعود لتُمثِل في قاطنيه الكَذِب والاختلاق الذي لا يلبث أن يصدقه أربابه، فيطَّرحون عليه بتجاعيد كبريائهم إلى أن يعيى في أن يُعملَ فيه نظرهُ فضلاً عن أن ينبش عن موطنٍ للتباين بين ما يقول، وما يفعل!.
نعم، كانت الرواية تفتقد لأسس الحبكة، وهذا ليس من المبالغة في شيء، وأنا هنا لا أنطق عن الأسلوب، م
المزيد













