تَجْهَلُ الأيَّامَ بالْعِلْمِ نَفْسِي
مَثْلُ مَنْ يُسْقِمُ بالْفَهْمِ طِرْسِي
مَسَّني الوَجْدُ بِكَفِّيْ، فَأغْنى
ضَامِرِيْ بالرَّشْفِ دُوْنَ التَّحَسِّيْ
راوَدَتْنِي عَنْ ظَلامِيْ شُمُوْعٌ
مِنْ رَجائي حِيْنَ أذْوَي
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

يوليو 29th, 2009 كتبها مبارك الهاجري نشر في , نظمٌ كنظمِ العِقد,
تَجْهَلُ الأيَّامَ بالْعِلْمِ نَفْسِي
مَثْلُ مَنْ يُسْقِمُ بالْفَهْمِ طِرْسِي
مَسَّني الوَجْدُ بِكَفِّيْ، فَأغْنى
ضَامِرِيْ بالرَّشْفِ دُوْنَ التَّحَسِّيْ
راوَدَتْنِي عَنْ ظَلامِيْ شُمُوْعٌ
مِنْ رَجائي حِيْنَ أذْوَي
فبراير 17th, 2009 كتبها مبارك الهاجري نشر في , نظمٌ كنظمِ العِقد,
وَما مُتْنا؛ ولكنْ عاشَ نِصْفُ
تَغَمَّدَهُمْ عَنِ الأحْياءِ قَصْـفُ
هُناكَ بِأرْضِ غَزَّةَ إنْ خُذِلْنـا
فَمِنَّا، غَيْرَ أنَّ الضَّعْفَ ضَعْفُ
فلا عَرَبٌ تُزيلُ الخَوْفَ عَنْهُمْ
ولا أمْنٌ مِنَ الكُفَّارِ يَصْفـو
تَواريْنـا بِسَوْأتِكُـمْ، وَإنَّــا
على آثارِكُمْ حَتْمـاً سَنَقْفـو
إذا ما بِيْعَـتِ الدُّنيـا بِدِيْـنٍ
فَنَحْنُ لها وَلِلْأمْجـادِ سَقْـفُ
وَمَنْ يَكُنِ الهَوانُ لَـهُ إلَهـا
فَ
المزيد
نوفمبر 9th, 2008 كتبها مبارك الهاجري نشر في , نظمٌ كنظمِ العِقد,
أأسيلُ دمعاً ؟.. أم تسيلي ؟.. أيُّنا
للدمعِ أجْودُ مَنْبَعاً ومسيلا
عَمَّا قليلٌ لن نرى لدموعِنا
مُقَلاً ولا أثَراً ولا منديلا
قالت أظنُّكَ قاسياً أفكُلَّما
صَبَرَ البُعادُ تكونُ أنتَ عجولا !!
قولي وظنّي واشتهي طعني أنا
أصبحتُ بعدكِ قاتلاً مقتولا
بادت ديارٌ أنتِ راغبةٌ عن السـ
ـكنى بها وستستحيل طلولا
والصبحُ أدبرَ إذْ رآنيَ مقبلاً
وحدي إليهِ أشعثاً وهزيلا
ما كنتُ يا صبحاً أشاح بنورهِ
إلا الدجى ، أفتقبلُ التبديلا ؟
إن شئتَ سلَّمْتُ اللياليَ ما لها
عندي وجئتُكَ أبتغيك خليلا
ولئن ضننتَ بما لديكَ فإنني
بالموتِ أربأ أن يكون بخيلا
بُعْداً لِِ
أبريل 2nd, 2008 كتبها مبارك الهاجري نشر في , نظمٌ كنظمِ العِقد,
1ـ أفَلا يُهِيْبُكَ مَنْطِقِيْ أمْ أنَّ في الأيَّامِ سِرَّا
2ـ أمْ أنَّ في عُسْرِ الَّذِيْ يَهْواكَ بَعْدَ الحُبِّ يُسْرا
3ـ ألِأنَّنِيْ أسْفَرْتُ عَنْكَ فَتَرْتَ ثُمَّ نَزَحْتَ تَتْرى
4ـ ما كانَ يَجْرِي لَوْ كَشَفْتَ لِيَ الغَرامَ فَباتَ ذُخْرا
5ـ أوْ في الوِصالِ بَدَأْتَنِيْ أوْ في الصَّبابَةِ كُنْتَ أدْرى
6ـ لِمَ حِيْنَ أقْرُبُ تَنْتَشِيْ بُعْداً وَتَأْتِيْ حِيْنَ مَسْرى
7ـ لِمَ تَسْتَلِذُّ بِلَوْعَتِيْ، لِمَ تُشْعِلِ الأحْشاءَ جَمْرا
8ـ لِمَ تَشْتَهِيْ أَلَمِيْ وَهَمِّيْ وَاكْتِسابِكَ فِيَّ وِزْرا
9ـ لِمَ لا تكونُ بِمَعْزِلٍ عَنْ كُلِّ ما يَزْدادُ بَطْرا
10ـ لِمَ أنْتَ.. أنْتَ، وَكِبْرُكَ الْمَ
نوفمبر 5th, 2007 كتبها مبارك الهاجري نشر في , نظمٌ كنظمِ العِقد,
تزينُ ليَ الدنيا على قَدْرِ قُبحِها= إذا قال محبوبيْ: تعالَ أمَا كفى
وَما في اكْتنازي الوصْلِ عِلَّةُ دَفْنِهِ= ولكنَّ في ذاكَ الحِفاظُ على الوفا
أيا غُرَّةَ الأفراحِ خِلُّكَ أوَّلٌ= على كُلِّ ما يبقى وَليْسَ بِذِيْ قَفا
فَإنْ صِرْتُ مَطْلوباً فَقَدْ كُنْتُ طالِباً= وَمازِلْتُ في طَوْرِ اطِّرادِكَ مُدْنَفا
على أنَّني إنْ ما حَيِيْتُ بِنَظْرَةٍ= سَعَيْتُ إلى قَتْلي بِذِكْرِكَ في الخَفا
لَحَى اللهُ بَيْناً إنْ تَقادَمَ عَهْدُهُ= مَضَى تارِكاَ ضِعْفَ الَّذي فيكَ أسْلَفا
أنا إنْ خَشِيْتُ الدَّاءَ أبْغِيْ هَوَانَه
أغسطس 14th, 2007 كتبها مبارك الهاجري نشر في , نظمٌ كنظمِ العِقد,
ما كُنتُ أحسبُ أنَّها ستصُدّني
أوْ أنَّها عن قلبها تَتَمَنَّعُ
لكنَّ فاتنتي أدارتْ ظهرها
وتعزَّزَتْ، فأبى عليها المَوْضِعُ
يا كُلَّ ما أهوى ومَنْ كان الهوى
في ذاتها، إنِّي إليكِ مُطَوَّعُ
فالتَّيْمُ تَيْمِ
المزيد
مارس 17th, 2007 كتبها مبارك الهاجري نشر في , نظمٌ كنظمِ العِقد,
لنَجْدٍ مِن مآثِرنا غُرورُ
ومِنْ نجدٍ لنا بِشْرٌ ونورُ
فرمضاءُ الرياضِ أذانُ جودٍ
وَإخْطارٌ بأنَّ الدارَ دُورُ
وما شمسٌ تُقبِّلُ وجهَ أرضٍ
فإذْ هيَ بعدَ قُبْلتِها طَهُورُ
سوى شمسُ الرياضِ فنحنُ فيها
سراجٌ وهي فينا تسْتنيرُ
ونحنُ مِنَ الغضا جمراً لضيفٍ
وَمَوْطِئُنا لهُ أبداً وثيرُ
وَمِنْ لَفْحِ الهجيرِ لغيرِ كُفءٍ
وتكفيهِ الحجارةُ والحصيرُ
ونحنُ المِسْكُ رائحةً وإنَّا
لأطيبُ حين تجتمعُ العطورُ
فللهِ الرياضُ وَمَنْ عليها
نغيبُ وما يزالُ لهمْ حضورُ
ألا يا صاحبي ما كانَ حقَّاً
بُعادُكَ ثمَّ صدُّكَ والنُّفُورُ
فَإنْ قَطَعَ الزمانُ عَزَمْتَ وصلاً
وإنْ وَصَلَ الزمانُ فما تزورُ
أمَا كُنتَ الذي قدْ قال يوماً
دُهورٌ ما تُغَيُّرني دهورُ
وَما والله كَفٌّ لي تَجَلَّتْ
بِسُوْءٍ فيك
سبتمبر 13th, 2006 كتبها مبارك الهاجري نشر في , نظمٌ كنظمِ العِقد,
بيتان لاثالث لهما ، قلتهما آن جرح قد نزف:
أغسطس 31st, 2006 كتبها مبارك الهاجري نشر في , نظمٌ كنظمِ العِقد,
يوليو 4th, 2006 كتبها مبارك الهاجري نشر في , نظمٌ كنظمِ العِقد,
أتمنى أن يقرأها يوماً ؛ ليتجدد لنفسه ولو بالسوء
سَتُنبئك الليالي يا عبيدٌ
بأنّ لساننا حرٌّ طليقُ
وأنّا قد بلغنا المجدَ طفلاً
ومثلكَ لا يلوحُ له بريقُ
وأنّ شهادةً جعلتكَ تغلو
وتثملُ في غلوِّكَ لا تفيقُ










